الشيخ قاسم الطهراني

60

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وبالنسبة إلى شخص البيهقي فإحتمال تشيعه والتستر بالشافعية قوي جدا وقد ذكرناه في كتابنا حول معروف الكرخي وفي ترجمة الحاكم النيسابوري بما يلي : ومن أخص تلامذته أحمد بن الحسين البيهقي ( 384 - 458 ) وقد أكثر الرواية عن الحاكم في كتبه وعده جماعة من الشيعة . أحدهم : القاضي التستري في مجالس المؤمنين . والثاني : الخونساري في روضات الجنات . والثالث : السيد الأمين العاملي في أعيان الشيعة . والرابع المحقق الطهراني في طبقات أعلام الشيعة . قال الخونساري في هامش روضات الجنات : ج 1 ، ص 261 : « ومن كلمات أحمد البيهقي بنقل صاحب الكامل البهائي مقابل قول من قال إن معاوية لم يدخل في الإيمان حتى يخرج منه بل خرج من الكفر إلى النفاق في زمن الرسول ثم رجع إلى كفره الأصلي بعده وفيه أيضا من الإشارة إلى جودة اعتقاد الرجل ما لا يخفى » . ونقل صاحب الروضات في ص 262 عن معجم البلدان قوله : « ومع هذا